جيرار جهامي
988
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
دالّ ، لا دالّ بانفراده . ( شعب ، 7 ، 8 ) لفظ دال مفرد - اللفظ الدال المفرد هو اللفظ الذي لا يريد الدالّ به على معناه أن يدلّ بجزء منه البتّة على شيء ، وإن كان قد يجوز أن يدلّ بجزء منه على معنى . مثل قولنا : « الإنسان » فإنّه إذا أريد أن يدل به على معنى « الحيوان الناطق » لم يدلّ حينئذ بشيء من أجزائه على شيء . ومثل قولنا : « عبد شمس » فإنّه إذا أريد أن يدلّ به على شخص معين ، من حيث هو شخص معين لا من حيث يراد أن يقال فيه عبد الشمس ، لا يكون حينئذ دلالة يراد بعبد وشمس ، بل لم يلتفت إلى ما يدلّ عليه عبد وشمس في حالة أخرى . ( مشق ، 11 ، 3 ) لفظ ذاتي - إنّ قولنا : لفظ ذاتيّ ، يدلّ على لفظ لمعناه نسبة إلى ذات الشيء ، ومعنى ذات الشيء لا يكون منسوبا إلى ذات الشيء ، إنّما ينسب إلى الشيء ما ليس هو . فلهذا بالحري أن يظن أنّ لفظ الذاتيّ إنّما الأولى به أن يشتمل على المعاني التي تقوّم الماهيّة ، ولا يكون اللفظ الدالّ على الماهيّة ذاتيّا ، فلا يكون الإنسان ذاتيّا للإنسان ، لكن الحيوان والناطق يكونان ذاتيّين للإنسان . ( شغم ، 31 ، 3 ) - لفظ ذاتيّ ، عنينا ذاتيّا لشيء . ( شغم ، 45 ، 4 ) لفظ غير محصّل - يسمّى اللفظ الذي يدلّ على خلاف المعنى الوجوديّ مثل « عين الإنسان » ( لفظا غير محصّل ) . ( مشق ، 67 ، 5 ) لفظ كلّي - إنّ اللفظ الكلّي إنّما يصير كليّا ، بأنّ له نسبة ما ، إمّا بالوجود ، وإمّا بصحة التوهم ، إلى جزئيّات يحمل عليها . ( شغم ، 28 ، 3 ) - كل لفظ كلّي إمّا جنس ، وإمّا فصل ، وإمّا نوع ، وإمّا خاصة ، وإمّا عرض عام . ( شغم ، 46 ، 10 ) لفظ كلّي ذاتي - يكون كل لفظ كليّ ذاتيّ إمّا دالّا على ماهيّة أعمّ ، ويسمّى جنسا ، وإمّا دالّا على ماهيّة أخص ، ويسمّى نوعا ، وإمّا دالّا على إنيّة ويسمّى فصلا . ( شغم ، 46 ، 6 ) لفظ كلّي عرضي - أمّا ( اللفظ ) الكليّ العرضيّ فيكون إمّا خاصيّا ويسمّى خاصّة ، وإمّا مشتركا فيه ويسمّى عرضا عاما . ( شغم ، 46 ، 8 ) لفظ مؤلّف - أمّا القول فهو اللفظ المؤلّف ؛ وهو اللفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللفظ ؛ أي اللفظة التامة ، لا كالأداة وما معها ، وإن كان لا يدلّ على إيجاب وسلب ؛ فإنّ دلالة الإيجاب والسلب أخصّ من دلالة اللفظ ، فإنّ قولنا : الإنسان